فهرس الكتاب
· قال علي بن إبراهيم في قوله لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ قال يعني يحملون آثامهم يعني الذين غصبوا أمير المؤمنين عليه السلام وآثام كلّ من اقتدى بهم، وهو قول الصادق صلوات اللّه عليه واللّه ما أهريقت محجمة من دم، ولا قرعت عصا بعصا، ولا غصب فرج حرام، ولا أخذ مال من غير حلّه، إلّا ووزر ذلك في أعناقهما من غير أن ينقص من أوزار العالمين شي ء.
· وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ.. قال الأوّل يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا. قال أبو جعفر عليه السلام يقول يا ليتني اتّخذت مع الرسول عليّا يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلًا يعني الثاني لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي يعني الولاية وَكانَ الشَّيْطانُ وهو الثاني لِلْإِنْسانِ خَذُولًا. ( بحار الأنوار ج: 30 ص: 150) .
· قال عليّ بن إبراهيم في قوله يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ فإنّها كناية عن الذين غصبوا آل محمّد حقّهم يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا يعني في أمير المؤمنين عليه السلام وَقالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا.. وهما رجلان، والسادة والكبراء هما أوّل من بدأ بظلمهم وغصبهم. قوله فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا.. أي طريق الجنّة، والسبيل أمير المؤمنين عليه السلام. ثم يقولون رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا.
· ( المجلسي) : أقول قد مرّ في باب أنّ الإمامة المعروضة هي الولاية بأسانيد جمّة أنّ الإنسان في قوله تعالى وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُومًا جَهُولًا هو أبو بكر. ( بحار الأنوار ج: 30 ص: 153) .