فهرس الكتاب
· أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن عليّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن حسّان، عن هاشم بن عمّار يرفعه في قوله أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ قال نزلت في زريق وحبتر.
· بيان ( قال المجلسي) : زريق وحبتر كنايتان، والعرب تتشاءم بزرقة العين، والحبتر الثّعلب، والثاني بالأول أنسب.
· وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ قال العالم عليه السلام من الجنّ، إبليس الذي أشار على قتل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في دار الندوة، وأضلّ الناس بالمعاصي، وجاء بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى أبي بكر فبايعه، ومن الإنس، فلان نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ. ( بحار الأنوار ج: 30 ص: 156) .
· ( قال المجلسي) بيان: لا يبعد أن يكون المعنى أنّ مصداق الآية في تلك المادة إبليس وفلان، لأنّ قوله تعالى الَّذِينَ كَفَرُوا... شامل للمخالفين، والآية تدلّ على أنّ كلّ صنف من الكفّار لهم مضلّ من الجنّ ومضلّ من الإنس، والمضلّ من الجنّ مشترك، والمضلّ من الإنس في المخالفين هو الثاني، لأنّه كان أقوى وأدخل في ذلك من غيره، وهذا الكلام يجري في أكثر أخبار هذا الباب وغيره، ومعه لا نحتاج إلى تخصيص الآيات وصرفها عن ظواهرها، واللّه يعلم.
· وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ يعني الثاني عن أمير المؤمنين عليه السلام إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ.