فهرس الكتاب
· الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ نزلت في أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الّذين ارتدّوا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وغصبوا أهل بيته حقّهم و صدّوا عن أمير المؤمنين عليه السلام ولاية الأئمّة أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ.. أي أبطل ما كان تقدم منهم مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من الجهاد والنصرة. ( بحار الأنوار ج: 30 ص: 158 ) .
· وَقالَ قَرِينُهُ أي شيطانه وهو الثاني هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ. (بحار الأنوار ج: 30 ص: 159) .
· مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ قال المنّاع الثاني، والخير ولاية أمير المؤمنين عليه السلام وحقوق آل محمّد عليهم السلام، ولمّا كتب الأول كتاب فدك يردّها على فاطمة عليها السلام منعه الثاني، فهو مُعْتَدٍ مُرِيبٍ، الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ قال هو ما قالوا نحن كافرون بمن جعل لكم الإمامة والخمس. قوله قالَ قَرِينُهُ.. أي شيطانه وهو الثاني رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ يعني الأول وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ فيقول اللّه لهما لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ.. أي ما فعلتم لا تبدّل حسنات، ما ودته لا أخلفه. (بحار الأنوار ج: 30 ص: 159) .
· محمد بن القاسم بن عبيد الكندي، عن عبد اللّه بن عبد الفارس، عن محمد بن علي، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ عن الإيمان بتركهم ولاية أمير المؤمنين عليه السلام الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ يعني الثاني. ( بحار الأنوار ج: 30 ص: 169) .