فهرس الكتاب
· أبو العباس، عن يحيى بن زكريّا، عن علي بن حسّان، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا، قال الوحيد ولد الزنا، وهو زفر، وَجَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُودًا قال أجلا إلى مدّة وَبَنِينَ شُهُودًا قال أصحابه الذين شهدوا أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لا يورث وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا ملكه الذي ملك مهّدت له ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كَلَّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيدًا قال لولاية أمير المؤمنين عليه السلام جاحدا، عاندا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيها سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فكّر فيما أمر به من الولاية، وقدّر إن مضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن لا يسلّم لأمير المؤمنين uالبيعة التي بايعه بها على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ قال عذاب بعد عذاب يعذّبه القائم عليه السلام، ثُمَّ نَظَرَ إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ف عَبَسَ وَبَسَرَ ممّا أمر به ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ قال زفر إنّ النبيّ سحر الناس لعليّ، إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ.. أي ليس هو وحي من اللّه عزّ وجلّ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ إلى آخر الآية نزلت فيه ( بحار الأنوار ج: 30 ص: 169) .
· فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ قال هو الثاني.