الصفحة 127 من 201

· أبي، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال ما بعث اللّه رسولا إلّا وفي وقته شيطانان يؤذيانه ويفتنانه ويضلّان الناس بعده، فأمّا الخمسة أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ، نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمّد صلّى اللّه عليهم، وأمّا صاحبا نوح، فقيطيفوس وخرام، وأمّا صاحبا إبراهيم، فمكيل ورذام، وأمّا صاحبا موسى، فالسامريّ ومرعقيبا، وأمّا صاحبا عيسى، فمولس ومريسان، وأمّا صاحبا محمّد صلّى اللّه عليه وآله، فحبتر وزريق. (بحار الأنوار 30 ص: 187) .

· أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبي الصخر، عن الحسن بن علي عليهما السلام، قال دخلت أنا ورجل من أصحابي على ابن عيسى بن عبد اللّه بن أبي طاهر العلوي، قال أبو الصخر فأظنه من ولد عمر بن علي، قال و كان أبو طاهر في دار الصيديّين نازلا، قال فدخلنا عليه عند العصر وبين يديه ركوة من ماء وهو يتمسّح، فسلّمت عليه، فردّ علينا السلام، ثم ابتدأنا فقال معكم أحد. فقلنا لا. ثم التفت يمينا وشمالا هل يرى أحدا، ثم قال أخبرني أبي عن جدّي أنّه كان مع أبي جعفر محمد بن علي بمنى وهو يرمي الجمرات وإنّ أبا جعفر عليه السلام رمى الجمرات قال فاستتمّها ثم بقي في يده بعد خمس حصيات، فرمى اثنتين في ناحية وثلاثة في ناحية، فقال له جدّي جعلت فداك، لقد رأيتك صنعت شيئا ما صنعه أحد قطّ، رأيتك رميت الجمرات ثم رميت بخمسة بعد ذلك، ثلاثة في ناحية، واثنتين في ناحية. قال نعم إذا كان كلّ موسم أخرج الفاسقان الغاصبان ثم يفرّق بينهما هاهنا لا يراهما إلّا إمام عدل، فرميت الأول اثنتين والآخر ثلاثة، لأنّ الآخر أخبث من الأول. (بحار الأنوار ج: 30 ص: 193) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت