فهرس الكتاب
· وروي في تفسير قوله تعالى إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ قال سأل رجل أمير المؤمنين عليه السلام ما معنى هذه الحمير. فقال أمير المؤمنين عليه السلام اللّه أكرم من أن يخلق شيئا ثم ينكره، إنّما هو زريق وصاحبه في تابوت من نار في صورة حمارين، إذا شهقا في النار انزعج أهل النار من شدّة صراخهما.
· كتاب نفحات اللّاهوت نقلا من كتاب المثالب لابن شهر آشوب، أنّ الصادق عليه السلام سئل [عنهما] ، فقال كانا إمامين قاسطين عادلين، كانا على الحقّ وماتا عليه، فرحمة اللّه عليهما يوم القيامة، فلمّا خلا المجلس، قال له بعض أصحابه كيف قلت يا ابن رسول اللّه. فقال نعم، أمّا قولي كانا إمامين، فهو مأخوذ من قوله تعالى وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ، وأمّا قولي قاسطين، فهو من قوله تعالى وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا، وأمّا قولي عادلين، فهو مأخوذ من قوله تعالى الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ، وأمّا قولي كانا على الحقّ، فالحقّ عليّ عليه السلام، وقولي ماتا عليه، المراد أنّه لم يتوبا عن تظاهرهما عليه، بل ماتا على ظلمهما إيّاه، وأمّا قولي فرحمة اللّه عليهما يوم القيامة، فالمراد به أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ينتصف له منهما، آخذا من قوله تعالى وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ. (بحار الأنوار ج: 30 ص: 286) .
· روي عن عمر بن أذينة، عن معروف بن خربوذ، قال قال لي أبو جعفر عليه السلام يا ابن خرّبوذ أ تدري ما تأويل هذه الآية فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ. قلت لا. قال ذلك الثاني،لا يعذّب اللّه يوم القيامة عذابه أحدا. (بحار الأنوار ج: 30 ص: 332 ) .
· وعن إسماعيل بن يسار، عن غير واحد، عن جعفر بن محمد عليهما السلام، قال كان إذا ذكر [رمع] زنّاه، وإذا ذكر أبا جعفر الدوانيق زنّاه، ولا يزني غيرهما.