فهرس الكتاب
· وبهذا الإسناد، قال سألت أبا جعفر عليه السلام عنهما، فقال يا أبا الفضل ما تسألني عنهما فو اللّه ما مات منّا ميّت قطّ إلّا ساخطا عليهما، وما منّا اليوم إلّا ساخطا عليهما يوصي بذلك الكبير منّا الصغير، إنّهما ظلمانا حقّنا، ومنعانا فيئنا، وكانا أوّل من ركب أعناقنا، وبثقا علينا بثقا في الإسلام لا يسكر أبدا حتى يقوم قائمنا أو يتكلّم متكلّمنا. ثم قال أما واللّه لو قد قام قائمنا وتكلّم متكلّمنا لأبدى من أمورهما ما كان يكتم، ولكتم من أمورهما ما كان يظهر، واللّه ما أسّست من بليّة ولا قضيّة تجري علينا أهل البيت إلّا هما أسّسا أوّلها، فعليهما لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ.
· محمد بن أحمد القمّي، عن عمّه عبد اللّه بن الصلت، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد اللّه بن سنان، عن حسين الجمّال، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، في قول اللّه تبارك وتعالى رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ قال هما، ثم قال وكان فلان شيطانا.
· ( المجلسي) بيان: إنّ المراد بفلان عمر.. أي الجنّ المذكور في الآية عمر، وإنّما كنّى به عنه لأنّه كان شيطانا، إمّا لأنّه كان شرك شيطان لكونه ولد زنا، أو لأنّه كان في المكر والخديعة كالشيطان، وعلى الأخير يحتمل العكس بأن يكون المراد بفلان أبا بكر.
· محمد بن عيسى، عن علي بن أسباط، عن الحكم بن مروان، عن يونس بن صهيب، عن أبي جعفر عليه السلام، قال نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى أبي بكر وقد ذهب به إلى الغار فقال ما لك أليس اللّه معنا تريد أن أريك أصحابي من الأنصار في مجالسهم يتحدّثون، وأريك جعفر بن أبي طالب وأصحابه في سفينة يغوصون. فقال نعم، أرنيهم. فمسح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على وجهه وعينيه، فنظر إليهم، فأضمر في نفسه أنّه ساحر.