فهرس الكتاب
· تفسير العياشي[ عن حريز، عمّن ذكره، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللّه وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ، قال هو الثاني، وليس في القرآن شي ء وقال (الشيطان ) إلّا وهو الثاني.
· حمدويه وإبراهيم معا، عن محمد بن عبد الحميد، عن أبي جميلة، عن الحارث بن المغيرة، عن الورد بن زيد، قال قلت لأبي جعفر عليه السلام جعلني اللّه فداك قدم الكميت. فقال أدخله. فسأله الكميت عن الشيخين، فقال له أبو جعفر عليه السلام ما أهريق دم ولا حكم بحكم غير موافق لحكم اللّه وحكم رسوله صلّى اللّه عليه وآله وحكم عليّ عليه السلام إلّا وهو في أعناقهما. فقال الكميت اللّه أكبر اللّه أكبر حسبي حسبي.
· روى بحذف الإسناد مرفوعا إلى أبي حمزة الثمالي، قال قلت لمولاي عليّ بن الحسين عليهما السلام أسألك عن شي ء تنفي به عنّي ما خامر نفسي. قال ذاك إليك. قلت أسألك عن الأول والثاني. فقال عليهما لعائن اللّه، كلاهما مضيا واللّه مشركين كافرين باللّه العظيم. قلت يا مولاي والأئمّة منكم يحيون الموتى ويبرءون الأكمه والأبرص ويمشون على الماء. فقال عليه السلام ما أعطى اللّه نبيّا شيئا إلّا أعطى محمّدا صلّى اللّه عليه وآله مثله، وأعطاه ما لم يعطهم وما لم يكن عندهم، وكلّ ما كان عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقد أعطاه أمير المؤمنين عليه السلام ثم الحسن ثم الحسين عليهما السلام ثم إماما بعد إمام إلى يوم القيامة، مع الزيادة التي تحدث في كلّ سنة، وفي كلّ شهر، وفي كلّ يوم. (بحار الأنوار ج: 30 ص: 137) .
· علي، عن أبيه، عن حنان، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام، قال.. إنّ الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا، ولم يذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين عليه السلام، فعليهما لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. (بحار الأنوار ج: 30 ص: 137) .