الصفحة 152 من 201

· وبإسناده عن الصدوق عن أبيه عن سعد عن أيوب بن نوح عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله u قال إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوهما على كتاب الله فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فذروه فإن لم تجدوهما في كتاب الله فاعرضوهما على أخبار العامة فما وافق أخبارهم فذروه وما خالف أخبارهم فخذوه . ( المجلسي ) .

· علل الشرائع[ أبي عن سعد عن محمد بن الوليد و السندي عن أبان بن عثمان عن محمد بن بشير وحريز عن أبي عبد الله u قال قلت له إنه ليس شي ء أشد علي من اختلاف أصحابنا قال ذلك من قبلي.

( المجلسي) :بيان: أي بما أخبرتهم به من جهة التقية وأمرتهم به للمصلحة.

· علل الشرائع]ابن الوليد عن الصفار عن أحمد بن محمد عن ابن سنان عن الخزاز عمن حدثه عن أبي الحسن u قال اختلاف أصحابي لكم رحمة وقال إذا كان ذلك جمعتكم على أمر واحد وسئل عن اختلاف أصحابنا فقال u أنا فعلت ذلك بكم لو اجتمعتم على أمر واحد لأخذ برقابكم.

( المجلسي) : بيان: إذا كان ذلك أي ظهور الحق وقيام القائم عجل الله فرجه.

علل الشرائع [ أبي عن سعد عن محمد بن عبد الجبار عن الحسن بن فضال عن ثعلبة عن زرارة عن أبي جعفر u قال سألته عن مسألة فأجابني قال ثم جاء رجل فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني ثم جاء رجل آخر فأجابه بخلاف ما أجابني وأجاب صاحبي فلما خرج الرجلان قلت يا ابن رسول الله رجلان من أهل العراق من شيعتك قدما يسألان فأجبت كل واحد منهما بغير ما أجبت به الآخر قال فقال يا زرارة إن هذا خير لنا وأبقى لنا ولكم ولو اجتمعتم على أمر واحد لقصدكم الناس ولكان أقل لبقائنا وبقائكم قال فقلت لأبي عبد الله u شيعتكم لو حملتموهم على الأسنة أو على النار لمضوا وهم يخرجون من عندكم مختلفين قال فسكت فأعدت عليه ثلاث مرات فأجابني بمثل جواب أبيه] . (بحار الأنوار ج: 2 ص: 237) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت