الصفحة 154 من 201

· عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ) يا عليّ (فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا) هكذا نزلت، ثم قال (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ) يا عليّ (فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ) يعني فيما تعاهدوا وتعاقدوا عليه بينهم من خلافك وغصبك (ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ) عليهم يا محمّد على لسانك من ولايته (وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) لعليّ عليه السلام. ( بحار الأنوار ج: 31 ص: 574) .

· (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) قال هو مخاطبة لأصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الذين غصبوا آل محمّد حقّهم وارتدّوا عن دين اللّه فسوف يأتي اللّه بقوم يحبّهم ويحبّونه نزل في القائم عليه السلام وأصحابه الذين يجاهدون في سبيل اللّه (وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ) . ( بحار الأنوار ج: 31 ص: 576) .

· معاني الأخبار[ ماجيلويه عن عمه عن البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال سألت أبا عبد الله u عن معنى قول أمير المؤمنين u لما نظر إلى الثاني وهو مسجى بثوبه ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى فقال عنى بها صحيفته التي كتبت في الكعبة . (بحار الأنوار ج: 28 ص: 118) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت