فهرس الكتاب
· وقال في الصراط المستقيم ويعضده ما أسنده سليم إلى معاذ بن جبل أنه عند وفاته دعا على نفسه بالويل والثبور فقيل له لم ذاك قال لموالاتي عتيقا و [رمع] على أن أزوي خلافة رسول الله r عن علي u وروي مثل ذلك عن ابن عمر أن أباه قاله عند وفاته وكذا [عتيق] وقال هذا رسول الله r ومعه علي بيده الصحيفة التي تعاهدنا عليها في الكعبة وهو يقول وقد وفيت بها وتظاهرت على ولي الله أنت وأصحابك فأبشر بالنار في أسفل السافلين ثم لعن ابن صهاك وقال هو الذي صدني عن الذكر بعد إذ جاءني. قال العباس بن الحارث لما تعاقدوا عليها نزلت إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ وقد ذكرها أبو إسحاق في كتابه وابن حنبل في مسنده والحافظ في حليته والزمخشري في فائقه ونزل وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنا مَكْرًا الآيتان. وعن الصادق u نزلت أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ الآيتان ولقد وبخهما النبي ص لما نزلت فأنكرا فنزلت يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ الآية. ورووا أن [رمع] أودعها أبا عبيدة فقال له النبي r أصبحت أمين هذه الأمة وروته العامة أيضا. وقال [رمع] عند موته ليتني خرجت من الدنيا كفافا لا علي ولا لي فقال ابنه تقول هذا فقال دعني نحن أعلم بما صنعنا أنا وصاحبي وأبو عبيدة ومعاذ. وكان أبي يصيح في المسجد ألا هلك أهل العقدة فيسأل عنهم فيقول ما ذكرناه ثم قال لئن عشت إلى الجمعة لأبينن للناس أمرهم فمات قبلها. (بحار الأنوار ج: 28 ص: 122 ـ 123) .