الصفحة 158 من 201

· عن أبي حمزة الثمالي قال قال أبو جعفر u يا باحمزة إنما يعبد الله من عرف الله، فأما من لا يعرف الله كأنما يعبد غيره هكذا ضالا قلت أصلحك الله وما معرفة الله قال يصدق الله ويصدق محمدا رسول الله r في موالاة علي والايتمام به، وبأئمة الهدى من بعده والبراءة إلى الله من عدوهم، وكذلك عرفان الله، قال قلت أصلحك الله أي شي ء إذا عملته أنا استكملت حقيقة الإيمان قال توالي أولياء الله، وتعادي أعداء الله، وتكون مع الصادقين كما أمرك الله، قال قلت ومن أولياء الله ومن أعداء الله فقال أولياء الله محمد رسول الله وعلي والحسن والحسين وعلي بن الحسين، ثم انتهي الأمر إلينا ثم ابني جعفر، وأومأ إلى جعفر وهو جالس فمن والى هؤلاء فقد والى الله وكان مع الصادقين كما أمره الله، قلت ومن أعداء الله أصلحك الله قال الأوثان الأربعة، قال قلت من هم قال أبو الفصيل ورمع ونعثل ومعاوية ومن دان بدينهم فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء الله. ( تفسير العياشي ج: 2 ص: 117)

· تفسير القمي[ أبي عن الحسين بن سعيد عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله ع قال ما بعث الله رسولا إلا وفي وقته شيطانان يؤذيانه ويفتنانه ويضلان الناس بعده فأما الخمسة أولو العزم من الرسل نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ص وأما صاحبا نوح ففيطيفوس وخرام وأما صاحبا إبراهيم فمكيل ورذام وأما صاحبا موسى فالسامري ومرعقيبا وأما صاحبا عيسى فمولس ومريسا وأما صاحبا محمد فحبتر وزريق . ( بحار الأنوار 212 13 باب 7- نزول التوراة و سؤال الرؤية و.. ) .

· ( المجلسي) :بيان: الحبتر الثعلب وعبر عن [الأول] به لكونه يشبهه في المكر والخديعة والتعبير عن [الثاني] بزريق إما لكونه أزرق أو لكونه شبيها بطائر يسمى زريق في بعض خصاله السيئة أو لكون الزرقة مما يبغضه العرب ويتشأم به كما قيل في قوله تعالى وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت