فهرس الكتاب
الصفحة 163 من 201
المؤمنين المذكورتين في أول السورة وما فرط منهما من التظاهر على رسول الله r بما كرهه وتحذير لهما على أغلظ وجه وأشده لما في التمثيل من ذكر الكفر ونحوه في التغليظ قوله وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ فإشارة إلى أن من حقهما أن تكونا في الإخلاص والكمال فيه كمثل هاتين المؤمنتين ولم تتكلا على أنهما زوجا رسول الله r فإن ذلك الفضل لا ينفعهما إلا أن تكونا مخلصين والتعريض بحفصة أرجح لأن امرأة لوط أفشت عليه كما أفشت حفصة على رسول الله r وأسرار التنزيل ورموزه في كل باب بالغة من اللطف والخفاء حدا تدق عن تفطن العالم وتزل عن تبصره انتهى كلامه بعبارته. ( بحار الأنوار ج: 22 ص: 234) .
حجم الخط: