فهرس الكتاب
88] - عن عبدالله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يقول من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ) أخرجه مسلم في الصحيح. قال ابن حجر: ( والمراد بالميتة الجاهلية وهي بكسر الميم حالة الموت كموت أهل الجاهلية على ضلال وليس له امام مطاع لأنهم كانوا لا يعرفون ذلك وليس المراد أنه يموت كافرا بل يموت عاصيا) . ( فتح الباري ـ جزء 13 - صفحة 7 ) . وعلى هذا فالفرق واضح بين معتقد أهل السنة والشيعة في مسألة الإمامة والبيعة.
? - الواقفة: سموا بالواقفة لوقوفهم على موسى بن جعفر فأنكروا قتله وقالوا: مات ورفعه الله إليه وأنه يرده عند قيامه. أي أنهم أنكروا إمامة علي الرضا، فقال لهم:"لو كان الله يمدّ في أجل أحد من بني آدم لحاجة الخلق إليه لمد الله في أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم" [رجال الكشي: ص458.] .وها هم أهل السنة اليوم يقولون للشيعة القول نفسه في إعتقادهم بالإمامة، ولاسيما في إعتقادهم بغياب الإمام الثاني عشر كل هذه المدة الطويلة مع حاجة المسلمين له ولعلمه.
[89] - الإعتقادات: ( 111 ) . وبحار الأنوار: ( 27 / 62 )
[90] - أصول مذهب الشيعة
[91] - تلخيص الشافي: ( 4 / 131 ) وبحار الأنوار: ( 8 / 368 )
[92] - أصول مذهب الشيعة
[93] - المصدر السابق
[94] - عقائد الإمامية ( 68 )
[95] - أصول مذهب الشيعة الإمامية.
[96] - قلت: عجيب أمر القوم، حتى العربية حرفوها من أجل المبدأ.
[97] - قلت: وبما أن هذه الرواية منسوبة إلى سيدنا علي عليه السلام؛ فالمراد بقوله (المخالفين المستولين على الأمة) هم الخلفاء الذين سبقوه في الخلافة، وهم كل من: ( أبي بكر، وعمر، وعثمان) رضي الله عنهم، وهؤلاء مع علي هم قدوتنا وهم الذين نقلوا إلينا كتاب ربنا تعالى وسنة رسوله المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم.