فهرس الكتاب
وعند أهل السنة لا تكون محبة أهل البيت بإعطائهم منزلة تصل إلى منزلة النبوة، أو بإعطائهم بعض خصائص الألوهية أو الربوبية، ولكن لما حوت كتب الشيعة بعضًا من هذا القبيل، صار مَنْ ينفي عنهم مثل هذه الخصائص ـ في نظر الشيعة ـ طاعنًا فيهم، ولهذا تراهم ينفون عن أهل السنة حبهم لأهل البيت.
ولسنا هنا في معرض الدفاع عن حب أهل السنة لأهل البيت، فإن هذا واضح أوضح من الشمس في رابعة النهار؛ ولكن لما كان الفكر الشيعي يعتقد في أئمة أهل البيت العصمة والإمامة الإلهية، كفروا كل من نفى عنهم الإمامة، لأنهم جعلوا الإمامة ركنًا من أركان الدين، لا يتم الإيمان إلاّ بها؛ ولما كانت النصوص في هذا الموضوع كثيرة جداًّ في كتب الشيعة، رأيت أن أرتبها على شكل أبواب ليسهل للقاريء الكريم الإطلاع عليها والتمييز بينها؛ وقد نقلتها من مصادرها كما هي دون أي تغيير؛ وتركت للقارئ الكريم التمعن فيها والتعمق في معانيها طلبًا للإختصار:
باب: الولاية من التوحيد:
· تفسير القمي [ الحسن بن علي بن زكريا عن الهيثم بن عبد الله الرماني عن علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه عن أبيه عن جده محمد بن علي بن الحسين ع في قوله فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها قال هو لا إله إلا الله محمد رسول الله ص علي أمير المؤمنين u إلى هاهنا التوحيد ] (بحار الأنوار ج: 3 ص: 263)
باب: الولاية من أركان الإسلام:
· ( وَعَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ u قَالَ أَثَافِيُّ الْإِسْلَامِ ثَلَاثَةٌ الصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ وَالْوَلَايَةُ لَا تَصِحُّ وَاحِدَةٌ(مِنْهَا إِلَّا بِصَاحِبَتِهَا) .