الصفحة 98 من 201

· قال المجلسي: ( ينبغي أن يعلم أنّ من أقوى الحجج على خلفائهم الثلاثة إنكار أئمّتنا عليهم السلام لهم، وقولهم فيهم بأنّهم على الباطل، لاعتراف جمهور علماء أهل الخلاف بفضلهم وعلوّ درجتهم، ولو وجدوا سبيلا إلى القدح فيهم والطعن عليهم لسارعوا إلى ذلك مكافاة الطعن الشيعة في أئمّتهم، وذلك من فضل اللّه تعالى على أئمّتنا صلوات اللّه عليهم، حيث أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا، حتى أنّ الناصب المعاند اللغوي الشهرستاني قال في مفتتح شرح كتاب كشف الحق بعد ما بالغ في ذمّ المصنّف قدّس اللّه روحه ومن الغرائب أنّ ذلك الرجل و أمثاله ينسبون مذهبهم إلى الأئمّة الاثني عشر رضوان اللّه عليهم أجمعين وهم صدور إيوان الاصطفاء، وبدور سماء الاجتباء، ومفاتيح أبواب الكرم، ومجاريح هواطل النعم، وليوث غياض البسالة، وغيوث رياض الأيالة، وسبّاق مضامير السماحة، وخزّان نفوذ الرجاحة، والأعلام الشوامخ في الإرشاد والهداية، والجبال الرواسخ في الفهم و الدراية.. ثم ذكر. أبياتا أنشدها في مدحهم، ثم ذكر أنّ الأئمّة عليهم السلام كانوا يثنون على الصحابة، واستشهد برواية نقلها من كتاب كشف الغمّة، وزعم أنّ الباقر عليه السلام سمى فيها أبا بكر صدّيقا ) . ( بحار الأنوار 650 29 تتميم ص: 650 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت