فهرس الكتاب
وأما قوله تعالى { فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ } معناها ندع أولادنا ورجالنا ونساءنا الأقربين إلينا في الدين والنسب، والرسول - صلى الله عليه وسلم - دعى فاطمة والحسن والحسين وعلي - رضي الله عنهم - ، لأنهم الأقربون الموجودون وقت المباهلة . والمباهلة لا تكون إلا بالأقارب، ولو كان هناك غيرهم من الأقارب وقت المباهلة لدعاهم .
2-ليست المباهلة من خصائص الإمامة؛ بدليل أن فاطمة من النساء وخصائص الإمامة لا تثبت للنساء . ولا تقتضي أن من باهل به عليه الصلاة والسلام أفضل من جميع الصحابة، كما لم يوجب أن تكون فاطمة والحسن والحسين أفضل من جميع الصحابة [1] .
ثانيًا: أدلتهم من السنة النبوية:
... حاول الشيعة الاثنا عشرية إثبات معتقدهم للإمامة بالأحاديث النبوية أو المنسوبة للنبي - صلى الله عليه وسلم - ومن ذلك:
أ - أنه لما نزل قول الله تعالى: { وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ } [2]
(1) انظر: منهاج السنة النبوية 4/34-35، أثر الإمامة في الفقه الجعفري ص50-51 . دراسة عن الفرق ص128-129 .
(2) سورة الشعراء: 214 .