الصفحة 56 من 77

إن هذه الرواية يظهر كذبها وبطلانها من خلال ألفاظها التي تبين مدى حقد الشيعة على صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذين فتحوا البلاد وعبدوا العباد لرب العباد، فَتُظهرهم هذه الرواية المكذوبة وكأنهم مجموعة متآمرة على القرآن وعلى قتل علي - رضي الله عنه - أحد خيرة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ويتهمون عمر - رضي الله عنه - الذي كان علاقته مع علي - رضي الله عنه - من أقوى وأمتن وأخلص العلاقات، ولكنه الحقد الشيعي الأعمى على عمر - رضي الله عنه - وعلى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

كما أن الرواية تبين أن أول صفحة فتحها أبو بكر ظهر فيها فضائح القوم فهل كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمون بهذه الفضائح حسب زعمهم؟ فإن كانوا يعلمون فلماذا فوجئوا بها وردوها على علي - رضي الله عنه - ؟ وإن كانوا لا يعلمون فيكون ما في القرآن سرًا مكتوبًا، ويكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتم كتاب الله عن الناس وجعله سرًا بينه وبين علي - رضي الله عنه - ، وهذا اتهام باطل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الشيعة يقصدون منه إثبات إمامة القائم من أئمتهم الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت