الصفحة 32 من 84

وروي عن الصادق عن أبيه عن جده قال: مر أمير المؤمنين في مسجد الكوفة وقنبر معه فرأى رجلًا قائمًا يصلِّي فقال: يا أمير المؤمنين ما رأيت أحسن صلاة من هذا، فقال له أمير المؤمنين: يا قنبر فوالله لرجل على يقين من ولايتنا أهل البيت خير ممن له عبادة ألف سنة، ولو أن عبدًا عبد الله ألف سنة لا يقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت، ولو أن عبدًا عبد الله ألف سنة وجاء بعمل اثنين وسبعين نبيًا ما يقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت وإلا أكبه الله على منخريه في نار جهنم.

وعن أبي جعفر قال في قول الله تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى *} [طه: 82 ] قال: إلى ولايتنا.

وعن عبيد بن كثير معنعنًا عن أبي جعفر محمد بن علي قال: قال الله تعالى في كتابه: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى *} [طه: 82 ] قال: والله لو أنه تاب وآمن وعمل صالحًا ولم يهتد إلى ولايتنا ومودتنا ويعرف فضلنا ما أغنى عنه ذلك شيئًا.

وعن أبي ذر الغفاري في قول الله تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى *} [طه: 82 ] قال: آمن بما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وعمل صالحًا قال: أداء الفرائض، ثم اهتدى إلى حب آل محمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت