فهرس الكتاب
روى الكليني (35) عن أبي عبدالله في قوله تعالى: {رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأَسْفَلِينَ} [فُصّلَت: 29 ] قال: هما (أي أبو بكر وعمر) ، ثم قال: وكان فلان شيطانًا (المقصود بالشيطان هو عمر بن الخطاب) رضي الله عن الصحابة أجمعين.
قال المجلسي (36) في شرحه «للكافي» في بيان مراد صاحب الكافي بـ (هما) أي أبو بكر وعمر، والمراد بفلان: عمر أي الجن المذكور في الآية عمر، وإنما سمي به لأنه كان شيطانًا إما لأنه كان شرك شيطان لكونه ولد زنى، أو لأنه في المكر والخديعة كالشيطان وعلى الأخير يحتمل العكس بأن يكون المراد بفلان أبا بكر.