الصفحة 58 من 84

ولكن بعد كل هذا اللعن لمكة وللمدينة ولبلدان المسلمين فما هو البلد الآمن عند الشيعة الاثني عشرية يا ترى؟

جاء في «بحار الأنوار» للمجلسي (82) عن أبي الأكراد علي بن ميمون الصائغ عن أبي عبدالله قال: إن الله احتج بالكوفة على سائر البلاد وبالمؤمنين من أهلها على غيرهم من أهل البلاد، واحتج ببلدة قم على سائر البلاد وبأهلها على جميع أهل المشرق والمغرب من الجن والإنس، ولم يدع الله قم وأهله مستضعفًا بل وفقهم وأيدهم... إلى قوله في آخر الرواية: وإن الملائكة لتدفع البلايا عن قم وأهله، وما قصده جبار بسوء إلا قصمه قاصم الجبارين وشغله بداهية أو مصيبة أو عدو.

وليس ذلك فحسب بل إن أحد أبواب الجنة قد خص كما يزعمون لأهل (قم) فقد في جاء «بحار الأنوار» للمجلسي (83) عن أبي الحسن الرضا قال: «إن للجنة ثمانية أبواب، ولأهل قم واحد منها، فطوبى لهم ثم طوبى» .

وهناك رواية أخرى في المصدر نفسه (84) ، فقد روي عن الرضا قال: للجنة ثمانية أبواب، ثلاثة منها لأهل قم فطوبى لهم ثم طوبى.

فانظر أيها المسلم: كيف تُلعن مكة المكرمة حرم الله، وتُلعن مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويُلعن أهلها، وتُلعن الشام ومصر والبصرة، ثم نجد أن الله قد رضي عن (قم الإيرانية) وعن أهلها!!، بل ويضع لها الرب جل جلاله ملائكة مخصصين لدفع البلاء عنها وعن أهلها!! أي تعصب هذا؟ ألا يدل ذلك على أن التشيع دعوة عرقية شعوبية؟!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(73) أصول الكافي (2/409) .

(74) أصول الكافي (2/409) .

(78) ص660).

(82) (57/212 ـ 213) .

تكفير الشيعة الاثني عشرية لعموم المسلمين

تكفير الشيعة الاثني عشرية لعموم المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت