فهرس الكتاب
ومنه] بسنده قال: قال رجل للصادق: قد خرج في هذا الزمان قوم يقال لهم الصوفية فما تقول فيهم؟ فقال: إنهم أعداؤنا فمن مال إليهم فهو منهم ويحشر معهم، وسيكون أقوام يدَّعون حبنا ويميلون إليهم ويشبهون بهم ويلقبون أنفسهم بلقبهم ويؤولون أقوالهم، ألا فمن مال إليهم فليس منا وأنا منه براء، ومن أنكرهم ورد عليهم كان كمن جاهد الكفار مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (160) .
[وروى شيخنا البهائي في كشكوله] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تقوم الساعة على أمتي حتى يخرج قوم من أمتي اسمهم صوفية ليسوا مني وإنهم يهود أمتي، يحلقون للذكور رؤوسهم ويرفعون أصواتهم للذكر يظنون أنهم على طريق الأبرار بل هم أضل من الكفار، وهم أهل النار لهم شهقة كشهقة الحمار، وقولهم قول الأبرار، وعملهم عمل الفجار، وهم منازعون للعلماء، ليس لهم إيمان وهم معجبون بأعمالهم، ليس لهم من عملهم إلا التعب» (161) .
[وفي الأمالي بإسناده إلى جابر] عن أبي جعفر قال: قلت له أن قومًا إذا ذكروا بشيء من القرآن أو حدثوا به صعق أحدهم حتى يرى أنه لو قطعت يداه ورجلاه لم يشعر بذلك، فقال: سبحان الله ذاك من الشيطان ما بهذا أمروا، وإنما هو اللين والرقة والدمعة والوجل (162) .
[قال الشيخ محمد الحر في جواب بعض المسائل] : إن الأحاديث الواردة في ذم الصوفية عمومًا وخصوصًا وفي لعنهم وتكفيرهم وبطلان كل ما اختصوا به متواترة تقرب من ألف حديث وليس لها معارض. انتهى لفظه (163) .
[قال الشيخ ياسين بن صلاح الدين البحراني] : ولقد كان يكفي من ذلك حديث واحد، فيا سبحان الله كيف غلب الشيطان حتى زلت أقدام أقوام كانوا قدوة للأنام (164) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(153) الكافي (6/449) ح 1.
(154) وسائل الشيعة (5/35) .
(155) من قرب الإسناد خاتمة المستدرك (3/285) حديقة الشيعة 564، الاثنا عشرية 33، مكارم الأخلاق 472.
(156) حديقة الشيعة 564.