الصفحة 3 من 19

لقد افترقت الشيعة إلى فرق كثيرة؛ حتى ذكر بعضهم أنها بلغت ثلاثمائة فرقة، وقد انحصرت اليوم في ثلاثة اتجاهات، أكبرها وأكثرها عددًا هي: الإثنى عشرية.

من هم الإمامية الإثنى عشرية؟

هم من يقولون بإمامة اثني عشر إمامًا بعد النبي ص، أولهم علي ت، وآخرهم الثاني عشر المختفي في السرداب، وقد انفردوا بعقائد باطلة خالفوا بها سائر فرق الإسلام كما سيأتي.

عقيدتهم في القرآن

­ يعتقدون أن القرآن ليس حجة إلا بقيِّم، وأن عليًا كان قيِّم القرآن، وكانت طاعته مفترضة، وكان الحجة على الناس بعد رسول الله ص.

[انظر: أصول الكافي (1/188) ، رجال الكشي (ص:420) ]

­ يعتقدون أن للقرآن معانٍ باطنة تخالف الظاهر، وهذا الاعتقاد قد شاع في كتب القوم وأصبح أصلًا من أصولهم، ولهذا عقد صاحب بحار الأنوار بابًا بهذا العنوان:"باب أن للقرآن ظهرًا وبطنًا".

[البحار (92/ 78- 106) ، وانظر: أصول الكافي (1/374) ، وتفسير العياشي (2/16) ]

ومن نصوصهم في هذه المسألة"أن للقرآن ظهرًا وبطنًا، وببطنه بطن إلى سبعة أبطن" [تفسير الصافي (1/31) ] .

أمثلة من تأويلات الشيعة للآيات القرآنية:

­ جاء في بحار الأنوار (3/378) عند قوله تعالى: * كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ & [الحشر:16] وقوله: * وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ & [إبراهيم:22] : إنه عمر بن الخطاب ت.

­ وجاء في الكافي (1/258) عند قوله تعالى: * كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) & [الرحمن:26] أن الأئمة يعلمون متى يموتون، ولا يموتون إلا باختيار منهم.

­ وجاء في تفسير القمي (2/251) والصافي (4/328) عند قوله تعالى:

* لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ & [الزمر:65] قالوا:"لئن أشركت في إمامة علي ولاية غيره".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت