المحمدية، والباقرية، والناووسية، والشَّمَيْطية، والعمارية، والإسماعيلية، والمباركية، والموسوية، والقطعية، والاثنا عَشَرية، والهامشية من أتباع هشام بن الحكم أو من أتباع هشام بن سالم الجواليقى، والزُّرارية من أتباع زُرارة بن أعين، واليونسية من أتباع يونس القُمِّى، والشيطانية من أتباع شيطان الطاق، والكامِلية من أتباع أبى كامِل، وهو أفحشهم قولا في عَلِىّ رضى الله عنه، وفى سائر الصحابة رضى الله عنهم.
فهذه عشرون فرقة من فرق الروافض منها: ثلاث زيدية، وفرقتان من الكيسانية، وخمس عشرة فرقة من الأمامية.
فأما غُلاتهم الذين قالوا بإلهية الأئمة وأباحوا مُحَرَّمات الشريعة وأسقطوا وجوب الفرائض كالبيانية، والمغيرية، والجناحية، والمنصورية، فليس هؤلاء من فرق الإسلام، وإن كانوا منتسبين إليه.
والرافضة الأمامية أربع وعشرون فرقة، وإنما سُمُّوا رافضة؛ لأنهم رفضوا إمامة أبى بكر وعمر رضى الله عنهما.
وهم مُجْمِعُونَ على أن النبي صلى الله عليه وسلم نَصَّ على اسْتِخْلاف عَلِىّ بن أبى طالب باسمه وأظهر ذلك وأعلنه، وأن أكثر الصحابة ضلوا بتركهم الاقتداء به بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الإمامة لا تكون إلا بنص وتوقيف، وأنه جائز للإمام في حالة التَّقِيَّة أن يقول إنه ليس بإمام، وأبطلوا جميعا الاجتهاد في الأحكام، وزعموا أن عَلِيًَّا كان مُصِيبًا في جميع أحواله.