وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ..) البقرة: 143
وقال: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ) آل عمران: 110
وزَكَّاهُم النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
(خَيْرُالنَّاسِقَرْنِي، ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُم، ثم الذين يلونهم...) متفق عليه. وقال:
( خير أُمَّتِى القَرْن الذى بُعِثْتُ فِيِه، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم..) رواه مسلم
( لا تَسُبُّوا أصحابي، فَوَالذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ أنَّ أَحَدَكُم أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، ما بَلَغَ مُدَّ أحَدِهِم ولا نَصيفه) متفق عليه. وقال:
( خير الناس القرن الذى أنا فيه، ثم الثاني، ثم الثالث..) رواه مسلم
قال الطبري في كتاب الرياض النضرة في مناقب العشرة:
( فالسعيد من تولى جملتهم، ولم يفرق بين أحد منهم، واهتدى بهديهم، والشقي من تعرض للخوض فيما شجر بينهم، واقتحم خطر التفريق بينهم، وأتبع نفسه هواها في سب أحد منهم )
قال الإمام الطحاوي في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة:
( ونحب أصحاب محمد، ولا نفرط في حب أحد منهم، ونُبْغِض من يبغضهم، وبغير الحق يذكرهم، ولا نذكرهم إلا بخير، وحبهم دين وإيمان وبغضهم كفر ونفاق وعصيان )
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية: