الصفحة 7 من 30

ومن أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما وصفهم الله به في قوله تعالى (والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غِلًا للذين ءَامنوا ربنا إنك رءوف رحيم) الحشر: 10

ويقول أيضا رحمه الله تعالى في الواسطية:

( ويُقِرُّونَ بما تواتر به النقل عن أمير المؤمنين على بن أبى طالب وغيره، من أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر وَيُثَلِّثُونَ بعثمان وَيُرَبِّعُونَ بِعَلِىّ رضى الله عنهم )

قال ابن كثير رحمه الله تعالى في كتابه الباعث الحثيث:

( والصحابة كلهم عدول عند أهل السنة والجماعة، لِمَا أثنى الله عليهم في كتابه العزيز، وبما نطقت به السنة النبوية في المدح لهم في جميع أخلاقهم وأفعالهم، وما بذلوه من الأموال والأرواح بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم، رغبة فيما عنده من الثواب الجزيل، والجزاء الجميل. وأما ما شجر بينهم بعده عليه الصلاة والسلام، فمنه ما وقع على غير قصد، كيوم الجَمَل، ومنه ما كان اجتهاد، كيوم صِفِّين، والاجتهاد يخطئ ويصيب، ولكن صاحبه معذور وإن أخطأ، ومأجور أيضا. أما المصيب فله أجران اثنان) وقول المعتزلة: الصحابة كلهم عدول إلا مَن قاتل عليا قول باطل مرذول ومردود )

وقال أيضا رحمه الله في نفس الكتاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت