الصفحة 8 من 30

وأما طوائف الروافض (غلاة الشيعة) وجهلهم وقلة عقلهم، ودعاويهم أن الصحابة كَفَرُوا إلا سبعة عشر صحابيا، وسَمَّوْهُم: فهو من الهذيان بلا دليل، إلا مجرد الرأى الفاسد، عن ذهن بارد، وهَوَىً مُتَّبَع، وهو أقل من أن يُرَدّ. والبرهان على خلافه أظهر وأشهر، مما عُلِمَ من امتثالهم أوامره بعده عليه الصلاة والسلام، وفتحهم الأقاليم والآفاق، وتبليغهم عن الكتاب والسنة، وهدايتهم الناس إلى طريق الجنة، ومواظبتهم على الصلوات والزكوات وأنواع القُرُبات، في سائر الأحيان والأوقات، مع الشجاعة والبراعة، والكرم والإيثار، والأخلاق الجميلة التى لم تكن في أمة من الأمم المتقدمة، ولا يكون بعدهم مثلهم في ذلك، فرضى الله عنهم أجمعين، ولعن مَن يتهم الصادق ويصدق الكاذبين. آمين يا رب العالمين )

أهل السنة والجماعة:

هم من كانوا على مِثل ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، قولا وعملا واعتقادا، وسُمُّوا بهذا الاسم لتمسكهم بالسنة واجتماعهم عليها.

ولقد ظهرت فرق ضالة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وتنبأ بأن أمته ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة. فقال صلى الله عليه وسلم:

( والذى نفس محمد بيده لتفترقن أمتى على ثلاث وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة، واثنان وسبعون في النار) رواه ابن ماجه عن مالك بن عوف وصححه الألباني.

وقال (افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة. قالوا: مَن هي يا رسول الله؟ قال: الجماعة) أخرجه الحاكم وابن ماجه وصححه الألباني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت