أما الشعراني فإنه حدثنا عن لقاء الشيخ حسن العراقي بالإمام المهدي في دمشق حيث ضيفه في منزله سبعة أيام وعلمه ورده كل ليلة خمسمائة ركعة وصيام الدهر [الأنور القدسية في الآداب1/5 طبع على هامش الطبقات] . لاحظ نفس الادعاء موجود عند الصفوييين! فقد زعم إبراهيم بن سليمان البحراني بأنه التقى المهدي وعلمه وذاكره في مسائل العلم [روضات الجنات للخوانساري1/25] .
كما يذكر الشيخ عمر بن سعيد الفوتي"إن جميع الأولياء يدخلون زمرتنا، ويأخذون أورادنا، ويتمسكون بطريقتنا من أول الوجود إلى يوم القيامة، حتى الإمام المهدي (رض) إذا قام آخر الزمان يأخذ عنا ويدخل زمرتنا" [رماح الحزب الرحيم] .إذن صار المهدي مريدًا عند المتصوفة!
ويذكر ابن عربي"لا بد من خروج المهدي [ع] لكن لا يخرج حتى تمتلئ الأرض جورًا وظلمًا، فيملؤها قسطًا وعدلًا، ولو لم يكن من الدنيا إلا يوم واحد طوّل الله تعالى ذلك اليوم حتى يلي ذلك الخليفة وهو من عترة رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولد فاطمة رضي الله عنه جده الحسين بن علي بن أبي طالب، ووالده حسن العسكري بن الإمام النقي -بالنون- ابن محمد -التقي- بالتاء ابن الإمام على الرضا ابن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام زين العابدين علي بن الإمام الحسين ابن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه"كتاب [اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر ج2/143] . لكن ما هو مقياس الجور والظلم؟