كما ذكر الشعراني"كان سيدي عبد العزيز الدريني يزور سيدي علي المليجي كثيرًا، فذبح له سيدي علي يومًا فرخًا، فأكله، وقال: لسيدي علي لا بد أن أكافئك، فاستضافه يومًا فذبح لسيدي علي فرخة، فتشوشت امرأته عليها، فلما حضرت قال لها سيدي علي: هش، فقامت الفرخة تجري، وقال: يكفينا المرق، ولا تتشوشي" [الطبقات1/212] . كما جاء في كرامات عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن العيدروس:"مما وقع له من إحياء الموتى، أن زوجته الشريفة عائشة بنت عمر المحضار مرضت مرضًا شديدًا، وحركوها فإذا هي ميتة، فأتى إليها وناداها باسمها ثلاثة أصوات، فأجابته في الثالثة وعوفيت من المرض" [المشرع الروي2/136] .
لكن لماذا لم يفعلها النبي محمد صلى الله عليه وسلم مع بناته زوجتي عثمان بن عفان أو زوجته خديجة؟ وجاء في ترجمة علوي بن الفقيه المقدم، قال صاحب المشرع:"وحُكي أن الشيخ عبد الله باعباد سأل صاحب الترجمة عما ظهر له من المكاشفات بعد موت والده فقال: ظهر لي ثلاث أحيي وأميت بإذن الله، وأقول للشيء كن فيكون، وأعرف ما سيكون فقال الشيخ عبدالله: نرجو فيك أكثر من هذا" [المشرع الروي2/211] . لا نفهم ماذا يريد بعد! وهل هناك أكثر من هذا؟ كما ادعى النقشبنديون بأن بهاء الدين نقشبند كان يقول للرجل: مُت"فيموت! ثم يقول له: قم حيّا! فيحيا مرة أخرى" [جامع كرامات الأولياء1/146] .