وأتباع الصوفية يقسمون بالشيخ الكيلاني والسيد البدوي والمرسي أبو العباس والعدوي. يقول الكيلاني:"من استغاث بي في كربة كشفت عنه. ومن ناداني في شدة فرجت عنه، ومن توسل بي في حاجة قضيت له" [للمزيد راجع كتاب الطرق الصوفية وإنتشار البدع/ د. احمد عبد الكريم نجيب] . ويذكر المجلسي:"لم يتوسل المتوسلون بوسيلة أعظم حقا وأوجب حرمة منكم أهل البيت" [بحار الأنوار98/226] . في حين قال الإمام علي بن أبي طالب:"أفضل ما توسل به المتوسلون الإيمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله وكلمة الإخلاص. وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة" [نهج البلاغة/163] . لا تعرف أين الحقيقية مطلقًا؟ متاهات في متاهات في متاهات، لا تخرج منها بطائل.
ثم تطور الأمر إلى وصف مخالفيهم بالمنحرفين، من ثم تكفير كل من يخالف توجهاتهم والتكفير يحل القتل والسلب وإنتهاك الحرمات. يذكر محمد الرضوي:"لو أن أدعياء الإسلام والسُّنّة أحبوا أهل البيت عليهم السلام لاتبعوهم ولما أخذوا أحكام دينهم عن المنحرفين كأبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل" [كذبوا على الشيعة/279] .
تصوروا أئمة السنة منحرفون، وأئمة الشيعة غير منحرفين!
كما يذكر نعمة الله الجزائري:"أقول هذا يكشف لك عن أمور كثيرة منها بطلان عبادة المخالفين وذلك أنهم وإن صاموا وصلوا وحجوا وزكوا وأتوا من العبادات والطاعات وزادوا على غيرهم إلا أنهم أتوا إلى الله تعالى من غير الأبواب التي أُمروا بالدخول منها! وقد جعلوا المذاهب الأربعة وسائط وأبواب بينهم وبين ربهم، وأخذوا الأحكام عنهم وهم أخذوها عن القياسات والآراء والاجتهاد الذي نهى الله عن أخذ الأحكام عنها، وطعن عليهم من دخل في الدين منها" [قصص الأنبياء/347] .\
لاحظ الدس! فأهل السنة لا يتخذون من الأئمة وسطاء مع الله، كما يزعم الدجال، والعبد ليس بحاجة إلى وسيط مع خالقه. هذا ما يفعله الرافضة وما أكثر الشواهد عليه.