ونسبوا للإمام علي القول:"هو الظاهر عليها بسلطانه وعظمته، وهو الباطن لها بعلمه ومعرفته، والعالي على كل شيء منه بجلاله وعزته" [نهج البلاغة2/147] ، وينسبون للإمام جعفر بن محمد الصادق القول:"من عاش في ظاهر الرسول فهو سني، ومن عاش في باطن الرسول فهو صوفي" [حلية الأولياء لأبي نعيم ج1/20] ، ويدعون كذلك:"كل ما أحل الله هو الظاهر لكن الباطل في ذلك أئمة الحق" [الكافي للكليني والغيبة للنعماني وتفسير العياشي] ، ويزيدون من إفكهم:"لكل بطن في القرآن، سبعة أبطن إلى سبعين بطنًا" [تفسير الصافي ومرآة الأنوار لأبي الحسن الشريف] . وإن"ظاهر القرآن هو التوحيد والنبوة والرسالة، لكن باطنه في الدعوة للإمامة والولاية" [كتاب مرآة الأنوار] ! كذلك زعمهم:"جل القرآن نزل فيهم - أي الأئمة- وفي أعدائهم" [تفسير الصافي] . يذكر الكليني:"قال رجل لأبي جعفر: يا ابن رسول الله هل أمير المؤمنين أعلم أم بعض النبيين؟ فقال أبو جعفر: اسمعوا ما يقول؟ أن الله يفتح مسامع من يشاء، إني حدثته أن الله جمع لمحمدٍ صلى الله عليه وسلم علم النبيين، وأنه جمع ذلك كله عند أمير المؤمنين، وهو يسألني أهو أعلم أم بعض النبيين"؟ [الكافي1/223] .