وللحصول على العلم والحكمة والوجاهة والقبول عند الغير يكتب الحرز التالي ويحمل مع طالبه:"بياربخ بيروخ ويا نوخ برانيخ برخر يسمخ... إلى نهاية الحرز" [ شرح الدعوة الجلجلوتية/ 18] .
وذكر الغزالي عملًا لتفريق جماعة فاسدة تخافهم:"تأخذ أفرادًا من شعير حزام وتقول عليه أربع مرات: ها طاش ما طاش هطاشه، وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة، وترميه من حيث لا يشعرون وتنظر ما يصنع الله" [سر العالمين2/65] . عليكم اللعنة وما شأن الله تعالى بالسحر ليصنع ما يسر الساحر وطالب السحر؟ أين أنتم مما جاء في سورة البقرة: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [البقرة:102] .
كما يذكر الشيخ البوني:"تكتب هذه الأسماء في وسادة للمتباغضين من الزوجين، وهي أسماء أم موسى يوم الجمعة عند جلوس الإمام على المنبر، أو شرع في الآذان الأول، بالزعفران وماء الورد والطيب والقرنفل مفروكًا في ماء ورد، ثم اطوِ الكتاب وتصمغه بالغالية، وتجعل الكتابة في جوف الوسادة التي ينامان عليها فإنهما يتحابان، وهذا ما تكتب: طسوم، عيسوم، علوم، كلوم، حيوم، قيوم، ديوم" [شمس المعارف الكبرى/213] .