وفي كتاب"ضياء الصالحين"يوجد حرزان مهمان تكتبهما وتشدهما على ساقك فلا تعجز عن المشي:"يا اينكج يا كينكج يا نينكج"أو الآخر:"يا طيعوا علجح الذي يعفوا عن المدبري"ربما يفيدان في مراسيم عاشوراء بالمشي على الأقدام مئات الكيلومترات لزيارة الأئمة، وربما يفيدان في ما يسمى"ركضة طويريج".
أستحلفكم بالله! أليست قراءة القرآن الكريم أفضل من قراءة هذه الهرطقات؟ أليس الغرض منها كما يبدو للعقلاء أبعاد المسلم عن تلاوة الذكر الحكيم والأحاديث النبوية الشريفة، وإقحامه في متاهات وترهات وهرطقات لا يفقه الفرد منها شيئًا؟ لأنها أصلًا لا شيء! ومن السحرة الجدد هو مرجعهم محمد حسن صادق آل طعمة صاحب كتاب [مدينة الطلاسم والأشكال المكرمة النافعة] .
وهذه بعض من الخرافات التي نسبوها للنبي صلى الله عليه وسلم.
ذكر عبد الكريم بن محمد بن المظفر السمعاني في كتابه أن جبرئيل نزل على النبي صلى الله عليه وسلم فرآه مغتمًا فسأله عن غمه؟ فقال له: إن الحسنين أصابتهما عين. فقال له: يا محمد العين حق! فعوذهما بهذه العوذة: اللهم ياذا السلطان العظيم، والمن القديم، والوجه الكريم، ذا الكلمات التامات والدعوات المستجابات، عاف الحسن والحسين من أنفس الجن وأعين الإنس" [بحار الأنوار92/134] ."
وعن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال: رأت فاطمة عليها السلام في النوم كأن الحسن والحسين ذبحا أو قتلا فأحزنها ذلك، فأخبرت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رؤيا فتمثلت بين يديه. قال: أنت أريت فاطمة هذا البلاء؟ قالت رؤيا: كلا! فقال: يا أصغاث! أنت أريت فاطمة هذا البلاد؟ قالت: نعم يارسول الله قال: فما أردت بذلك؟ قالت: أردت أن أحزنها، فقال لفاطمة: اسمعي ليس هذا بشيء" [بحار الأنوار43/100] ."
الباب الخامس
1 )الرحلات المكوكية إلى السماء (العروج)