يتوصل الشرقاوي بأن"الصوفية لم يجانبوا الحق، ولم يبتدعوا شيئًا جديدًا كما يدعي بعض الطاعنين والحاقدين والجهلاء"أي حكم هذا؟ وهل يليق بمن يحمل رسالة الدكتوراه أن يرى الضفة المعارضة للمتصوفة جهلة وحاقدين؟ هل ابن تيمية وابن القيم والإمام الشافعي والطرطوشي والذهبي والعشرات غيرهم هم من الجهلة يا أيها الأكاديمي؟ وهل بعض المتصوفة هم فعلًا"العارفون الله"كالحكيم الترمذي والبسطامي والحلاج والشيخ العريان؟ ألم يكن الشيخ إبراهيم العريان يطلع المنبر ويخطب عريان وسط الناس فيحصل للناس بسط عظيم؟ أعارف بالله هذا أم شيخ مسخرة ولا يستحي من الله ولا البشر؟ وكان نفسه"يخرج الريح بحضرة الأكابر، ثم يقول هذه ضرطة فلان ويحلف على ذلك، فيخجل ذلك الكبير منه! أهكذا تكون صفات العارف بالله؟ كذب وسفاهة وافتراء وقسم كاذب بالله!!"
والشيخ الشويمي"كان رضي الله عنه يحسس بيده على النساء، فكن يشكون ذلك لسيدي مدين فيقول لهنَّ: حصل لكم الخير فلا تشوشوا"! كم حريص العارف بالله على عدم وشوشتهم؟
والشيخ علي وحيش"كان رضي الله عنه عنه له كرامات وخوارق، وكان إذا رأى شيخ بلد أو غيره يُنزله من حماره، ويطلب منه أن يمسكه حتى يفعل به"! نِعم العارف بالله! أم الذين يرون حجاج بيت الله حميرًا؟ أم الذين يؤمنون بوحدة الوجود والفناء والاتحاد؟ لو قال الشرقاوي بعضهم لما اعترضنا البتة على كلامه! لكن أن يجمع الغزلان والخنازير في مزرعة واحدة ويسميها"مزرعة الغزلان"فهذا ما لا يجوز ولا يقبل من حامل شهادة دكتوراه.