نختم الحديث بالرأي الحثيث لآية الله البرقعي:"أما هؤلاء الكذابون فلم يدركوا أن أسماء الله في اللغة العربية، وما ورد في الوحي إلا ثلاثي أو رباعي أو خماسي ولا يوجد أصلًا في العربية اسم أكثر من خمسة أحرف، وإذا زاد فيه حرف أو حرفان يقال له مزيد فيه، إذن الاسم الذي من ثلاثة وسبعين حرفًا اسم وهمي لا وجود له في الخارج. ثم حرف من اسم لا تعني ذلك الاسم، مثلًا خذوا حرف الألف من أحمد هل هذا الحرف هو ذلك الاسم أي معنى الاسم نفسه؟ قطعًا لا! إذن كيف أتى لنا هؤلاء الجهلة بعقائد مذهبية دون أن يفهموها، وصنعوا لنا إمامًا من أوهامهم لا وجود له في السماء ولا في الأرض" [كسر الصنم/112] .
الجدير بالإشارة أن الاسم الأعظم لله لا يحق لليهود أن يتلفظوا به إلا مرة واحدة في السنة وهو"يوم كبور"، وكانوا يستعيضون عنه بقية الأيام باسم آخر هو"أدوناي".
3 )العرش الإلهي عند الصفويين والمتصوفة
جاء في سورة غافر: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُم وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [غافر:7-9] .