الصفحة 258 من 635

كما يذكر ابن أبي الحديد الرافضي بيت الشعر في علي بن أبي طالب:"علام أسرار الغيوب ومن له خلق الزمان ودارت الأفلاك" [السبع العلويات/47] .

تحدث ابن خلدون عن أصول هذا العلم المكذوب بقوله:"اعلم أن كتاب الجفر كان أصله أن هارون ابن سعيد العجلي وهو رأس الزيدية كان له كتاب يرويه عن جعفر الصادق، وكان مكتوبًا عند جعفر في جلد ثور صغير؛ فرواه عنه هارون العجلي، وكتبه وسماه الجفر باسم الجلد الذي كتب فيه؛ لأن الجفر في اللغة هو الصغير، وصار هذا الاسم علمًا على هذا الكتاب عندهم، وكان فيه تفسير القرآن وما في باطنه من غرائب المعاني مروية عن جعفر الصادق، وهذا الكتاب لم تتصل روايته ولا عرف عينه، وإنما يظهر منه شواذ من الكلمات لا يصحبها دليل، ولو صح السند إلى جعفر الصادق؛ لكان فيه نعم المستند من نفسه، أو من رجال قومه" [المقدمة/334] .

كما ذكر صديق حسن خان:"هذا الكتاب لا تصح نسبته إلى علي ولا إلى جعفر الصادق، والذين نسبوه إليها من أجهل الناس بمعرفة المنقولات والأحاديث والآثار، والتمييز بين صحيحها وسقيمها، وعمدتهم في المنقولات التواريخ المنقطعة الإسناد، وكثير منها من وضع من عرف بالكذب والاختلاق، وغير خاف على طلبة العلم أن ما لا يعلم إلا من طريق النقل، لا يمكن الحكم بثبوته إلا بالرواية صحيحة السند، فإذا لم توجد؛ فلا يسوغ لنا شرعًا وعقلًا أن نقول بثبوته" [أبجد العلوم2/214] .

ذكر السيد محمد رشيد رضا:"لا يعرف له سند إلى أمير المؤمنين، وليس على النافي دليل، وإنما يطلب الدليل من مدَّعي الشيء، ولا دليل لمدّعي هذا الجفر" [مجلة المنار4/60] .

5 )معرفة كل اللغات بما فيها لغة الحيوانات والجماد!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت