يقول أبو سعيدٍ الخَرَّازَ:"رأيتُ إبليس في النوم وهو يَمُرُّعَنِّى ناحيةً. فقلت له: تعالى! فقال: أَيْشُ أعملُ بكم! أنتم طرحتُم من نُفوسِكم ما أُخادِع به الناسَ. قلتُ: ما هو؟ قال: الدنيا! فلما وَلّى عني التفتَ إلَي، وقال: غير أن لي فيكم لطيفة! قلتُ: ما هي؟ قال: صُحْبةُ الأحداثِ. قال أبو سعيد: وقَلَّ من يتخلَّص من هذا من الصوفية" [طبقات الصوفية/74] .
وسئل أبو بكر الشبلى: ما الدنيا؟ فقال: قدر تغلي، وكنيف يملأ" [طبقات الصوفية/97] ."
كما نقل شيخ الإسلام ابن تيمية عن الشيخ عبد السلام وصفه لابن عربي:"إنه شيخ سوء، مقبوح كذاب، يقول بقدم العالم ولا يحرم فرجًا" [الفتاوى2/240] .
وأباح الشيخ الصوفي محمد بن علي أبو جعفر الشلمغاني اللواط. وزعم أنه إيلاج نور الفاضل في المفضول، ولذا أباح أتباعه نساءهم له، طمعًا في إيلاج نوره فيهن. [راجع الكامل لابن الأثير6/241] . سبحان الله كيف يكون الناكح والمنكوح بالزنا فاضل ومفضول؟ ما الذي أبقيتموه لأفاضل الناس؟ وأين أنتم من حديث شيخكم أبو بكر ابن بزدانيار مستشهدًا بقول بقول النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الله لا يستحي من الحق، لا تأتوا النساء في أدبارهن" [الطبقات الكبرى1/114] .
وقال ابن الفارض في التائية:
وخلع عذاري فيك فرضي وإن أبى اقـ * * * ترابي قومي والخلاعة سنتي
وليسوا بقومي ما استعابوا تهتكي * * * فأبدوا قلي واستحسنوا فيك جفوتي
وأهلي في دين الهوى أهله وقد * * * رضوا لي عاري واستطابوا فضيحتي
وذكر أبو يعقوب يوسف بن الحسين الرازي:"نظرت في آفات الصوفية فرأيتها في معاشرة الأضداد والميل إلى النسوان" [الطبقات الكبرى1/50] . معاشرة الأضداد يعني به اللواط!