اقرأ هذا الكلام الفاحش كأنه منقول من كتاب رجوع الشيخ إلى صباه! روى محمد بن أحمد بن حنين عن الشيخ عبد العزيز الدباغ:"خلوت ذات ليلة بإحدى زوجاتي، وكانت مستلقية، فكنت أمازحها حتى حصل مني النظر إلى عورتها قصدًا وعمدًا، فلما قدمت عليه للزيارة، وكان بيني وبينه مرحلتان، جعل يمازحني، حتى قال: ما تقولون أنتم أيها العلماء في النظر إلى عورة المرأة؟ فقلت له: ما قالت العلماء، فقال لي: وهل تفعله؟ فقلت: لا ـ نسيانًا لما وقع مني ـ فقال: حتى في الليلة الفلانية"؟ [الإبريز1/84] . هل هناك رجل عنده قليل من الحياء يتكلم بهذه الطريقة الوقحة عن زوجته؟ أو يقبل من الغير أن يشير إلى فرج زوجته؟
كما يروي المريد علي بن عبد الله الصباغي بعضًا من كرامات شيخه عبد العزيز الصباغ:"أنه رضي الله عنه وصف لي زوجتي من رأسها إلى قدمها عضوًا عضوًا، ما ظهر منها وما خفي، وكانت كما وصفها رضي الله عنه، لم يزد ولم ينقص، حتى لو كلفت أنا بوصفها ما وصفتها كما وصف رضي الله عنه، فلو حضرت والله بين يديه ما زاد فيها معرفة، وكانت منه على مسيرة أربعة أيام، ولم يرها قط" [الإبريز1/94] .
نقول للصباغي قرة عينك على غيرتك العالية! ومنها ما ذكره سيدي عبد الرحمن:"قصدت الشيخ للزيارة، فلما جلست بين يديه قال لي: أي شيء كنت تفعل ليلة الأحد؟ فقلت: وأي شيء يا سيدي؟ فقال: حيث كنت تجامع أهلك، وقد أجلست ولدك على الوسادة حيث أبى النوم، وحيث كان القنديل على الصندوق، أوما علمت أنّي حاضر معك" [الإبريز1/98] . الشيخ يشهد عملية جماع دون أن يوضح السبب! ودون أن يسأله سيدي عبد الرحمن عن سبب الفرجة على جماعه مع زوجته! أمر عجيب حقًا!