الصفحة 282 من 635

ويذكر الشعراني عن الشيخ أحمد السطيحة:"طلبته بنت بنفسها. فقال لها: البنات يا امرأة المكسح، وعايروها فدخل بها الشيخ، وأزال بكارتها، وساح الدم حتى ملأ ثيابها، ووضعوا ثوبها بالدم على رمح في الدار لينظره الناس" [الطبقات الكبرى2/366] . يبدو أن الشيخ تعامل معها كفريسة وليس زوجة صالحة فافترسها.

وجاء في ترجمة الشعراني عن الشيخ الشويمي:"كان [رض] يحسس بيده على النساء، فكن يشكون ذلك لسيدي مدين، فيقول لهن: حصل لكم الخير فلا تشوشوا! رضي الله عنه يلمس أعضاء النساء! لكن كيف يصفه رضى الله عنه؟ وعن ماذا رضي؟ وما أدراهم برضائه تعالى عن هذا الشيخ الفاسد؟"

وللمردان أهمية كبيرة لدى المتصوفة فهم يعشقونهم عشق النساء، ذكر السلمي قول يوسف بن الحسين الرازي:"نظرت في آفات الخلف، فعرفت من أين أتوا، ورأيت آفة الصوفية في صحبة الأحداث، ومعاشرة الأضداد، وأرقاق النسوان" [طبقات الصوفية/190] ، ويضيف:"كل ما رأيتموني أفعله، فافعلوه إلا صحبة الأحداث، فإنه أفتن الفتن" [المصدر السابق/189] . كذلك قوله:"عاهدت ربي أكثر من مائة مرة، ألا أصحب حدثًا، ففسخها علي حسن الخدود، وقوام القدود، وغنج العيون، وما سألني الله تعالى معهم عن معصية" [المصدر السابق/191] . وهل يحتاج الله تعالى لأن يسأله؟

ويضيف:"كان الشيخ عبيد مثقوب اللسان لكثرة ما ينطق به من الكلمات التي لا تأويل لها، وأخبرني بعض الثقات أنه كان مع الشيخ عبيد في مركب فوحلت، فلم يستطع أحد أن يزحزحها، فقال الشيخ عبيد: اربطوها في بيضتي [خصيتي] بحبل وأنا أنزل أسحبها، ففعلوا، فسحبها ببيضتهِ، حتى تخلصت من الوحل" [الطبقات الكبرى2/87] . عرفنا أن بعض الفتوات يستعرضون عضلاتهم المفتولة أما الخصية فعهدنا بها جديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت