ذكر عبد الوهاب الشعراني:"أنَّ سبَبَ حضوري مولد سيدي أحمد البدوي كلَّ سَنَةٍ أن شيخي العارف بالله تعالى محمد الشناوي رضي الله عنه! أحدَ أعيان بيته رحمه الله، قد كان أخذ عليَّ العهد في القبة تجاه وجه سيدي أحمد رضي الله عنه، وسلَّمني بيده، فخرجت اليد الشريفة من الضريح! وقبضت على يدي. وقال: يا سيدي يكون خاطرك عليه، واجعله تحت نظرك! فسمعتُ سيدي أحمد من القبر يقول: نعم. ولما دخلتُ بزوجتي فاطمة أم عبد الرحمن وهي بكرٌ، مكثتُ خمسةَ شهورٍ لم أقرب منها! فجاءني وأخذني وهي معي، وفرش لي فراشًا فوق ركن القبة التي على يسار الداخل، وطبخ لي الحلوى، ودعا الأحياء والأموات إليه! وقال: أزِل بكارتها هنا! فكان الأمر تلك الليلة" [الطبقات الكبرى1/161] . ولكن لم يوضح لنا، هل انصرف الشيخ أم بقي يتفرج؟
حكى الشيخ نور الدين الشوني:"أن شخصًا كان مكاريًا يحمل النساء من بنات الخطأ، وكان الناس يسبونه ويصفونه بالتعريص، وكان من أولياء الله تعالى لا يركب امرأة من بنات الخطأ، وتعود إلى الزنا أبدًا" [جامع كرامات الأولياء2/327] . علاج غريب للزنا، يمارس الشيخ الزنا لغرض منع الزنا!
كما جاء في كتبهم:"ذكروا أن الحبيب أحمد بن محسن الهدار كان إذا رأى امرأة في الطريق قبصها في ثديها، والحكمة من ذلك أنه يخرج شهوة الزنا منها، فقال بعض السادة لزوجته: إن خليتي عمي أحمد يقبص ثديك فعلت بك وفعلت! فلما كانت في بعض الأيام أقبلت تلك المرأة تسير وزوجها يمشي في تلك الطريق فإذا الحبيب أحمد واصل إليها فأسرعت المشي وخبت خوفًا من الحبيب أحمد ومن زوجها، فخب الحبيب أحمد وراءها وقال لها: ما لك عذر من قبصة عمك أحمد وإن خبيتي؟ فلحقها وقبصها في ثديها وزوجها ينظر! وقال لها: تأتي بسبعة أولاد كلهم يركبون الخيل على رغم أنف زوجك" [كنوز السعادة الأبدية/23] . لاحظ أنه يتحدث عن زوجة وليس زانية ليخرج منها شهوة الزنا!