الصفحة 284 من 635

يبدو أن لبعض الشيوخ شهوة جنسية بهيمية يصعب عليهم كبحها، فقد وصفوا القطب الأعظم بأنه"كثير النكاح، ونكاحه لمجرد اللذة كنكاح أهل الجنة" [كتاب اليواقيت والجواهر3/79] .

ورتبة الكمال عند المتصوفة تشبه المتعة عند الصفويين، حيث يسمح للأجنبي بوطأ المرأة حتى لو كانت متزوجة، وإذا اقشعر جسد زوجها يُعتبر عندئذٍ ناقص الايمان! [كتاب تلبيس إبليس لابن الجوزي] بمعنى ديوثة.

كما يذكر المتصوفة بأن"الزانية الفاجرة التي يرى الناس الولي بصحبتها تكون زوجته" [كتاب تفنيد الصوفية/ عبد الرحمن عبد الخالق] .

وقال الإمام ابن حزم:"ادعت طائفة من الصوفية أن في أولياء الله تعالى من هو أفضل من جميع الأنبياء والرسل، وقالوا إن من بلغ الغاية القصوى من الولاية سقطت عنه الشرائع كلها من الصلاة والصيام والزكاة وغير ذلك. وحلت له المحرمات كلها من الزنا والخمر وغير ذلك، واستباحوا بهذا نساء غيرهم" [الملل والنحل لابن حزم 3/97] .

والكارثة أن الشهوة المقدسة للشيوخ لا تقتصر على النساء والمردة بل البهائم أيضًا! هم أنفسهم يقصون علينا فضائحهم المخزية! منها:

دخل الشيخ الشبلي يومًا خربة لقضاء حاجته فوجد فيها حمارة، فراوده الشيطان عليها، عندئذٍ صاح الشيخ: يا مسلمون! يا مسلمون! إلحقوني وأخرجوا عني هذه الحمارة، فأنا أعرف ضعف نفسي" [جامع النبهاني1/261] ، لاحظ لم يقل راودته نفسه المريضة بل الشيطان. هكذا هم العارفون بالله ضعفاء النفوس وتراودهم أنفسهم على حمارة! أهذه هي العبادة؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت