الصفحة 285 من 635

وفي ترجمة الشيخ علي وحيش:"كان [رض] عنه له كرامات وخوارق، وكان إذا رأى شيخ بلد أو غيره، يُنزله من حماره، ويطلب منه أن يمسكه حتى يفعل بها" [طبقات الشعراني] . لا تعليق نتركه للقارئ الفاضل. قد لا يكون هناك حدًا على نكاح البهيمة كما نقل عن ابن عباس:"ليس على من أتى البهيمة حد" [شرح مشكل الآثار للطحاوي/ سنن أبي داود والترمذي] ، لكن يبقى هذا الفعل شاذًا بهيميًا سواء بحد أو بدون حد.

للأعضاء الذكرية نصيبها من كرامات الشيوخ! يحدثنا الشيخ إبراهيم الحداد عن كرامة عجيبة للشيخ علي العمري، فقد كان معه خادمه"محمد الدبوسي"ويبدو أن الخادم ارتكب هفوة ما أغضبت شيخه فأراد أن يؤدبه"أخذ الشيخ إحليله [ذكره] بيده الاثنتين من تحت إزاره، فطال طولًا عجيبًا بحيث إنه رفعه على كتفه وهو زائد عنه، وصار يجلد به خادمه، والخادم يصرخ من الألم، فعل ذلك مرات ثم تركه، وعاد إحليله إلى ما كانه عليه. رحمه الله ورضي عنه ما أكثر عجائبه وكراماته" [الجامع للنبهاني2/396] ! ونحن نحمد الله أن عاد إحليل الشيخ إلى حجمه وإلا لأضطر الخادم أن يرفعه على كتفه ماشيًا وراء سيده!

لا نعرف ما الغرض من هذا الحديث السفيه؟ وهل هناك كرامة ما تُستشف منه؟

وهناك أيضًا إحليل الشيخ عبد الكريم القاري وهو أشبه بمضخة تفريغ أو نزح السوائل! فقد تحداه الشيخ عبد الله سعيد الحلبي أن يشرب ماء البركة كله"فوضع الشيخ فمه في البركة فصار يشرب من فمه والماء يخرج من إحليله إلى أن فرغت البركة، وهي من أعظم كراماته" [جامع النبهاني2/221] . لاحظوا أنها من أعظم كراماته! أشبه بنافورات المياه في الساحات العامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت