لننظر إلى أسعد أيام واحد من كبار شيوخهم وهو"إبراهيم بن أدهم"كما يروي لنا اليافعي:"ما سررت بشيء كسروري يوم كنت جالسًا، فجاء إنسان وبال علي"! لماذا بال على الشيخ؟ وما سر سعادته بالبول؟ أهو الشذوذ؟ أم ماذا؟ أليس البول من النجاسات أم هو من الطهارات في مذهب الصوفية؟ وهاكم نظرتهم لحياة الدنيا التي كرم الله تعالى بها الإنسان"الدنيا كالمرحاض الذي لا يطلبه المرء إلا في حالات الضرورة" [قوت القلوب للمكي1/244] . وأخرى"الدنيا مزبلة وحظيرة كلاب، والذي لا ينأى بنفسه عنها أحقر من الكلب؛ لأن الكلب يأخذ منها ما يحتاج ويمضي، لكن الإنسان الذي يحبها لا يتركها" [نفحات الأنس/65] .
ومن كرامات الكنيف والعذرة"كان الشيخ علي الدويب يدخل بيت الخلاء لقضاء الحاجة مرة واحدة كل ثلاثة أشهر" [جامع النبهاني2/366] . عجبًا هل جسم الشيخ يرشح الأكل والشرب عبر مسامات جسده؟ أم له عضو آخر يقوم مقام الدبر كالفم مثلًا؟ أم هو صاحب جسم هلامي؟ وهذا شيخ لا يختلف طبعه عن طبع الصرصار في عشقه لبيت الخلاء! كان الشيخ أبو الخير الكليباني [رض] في أغلب أوقاته"واضعًا وجهه في حلق الخلاء في ميضأة جامع الحاكم، ويدخل الجامع بالكلاب" [الطبقات للشعراني2/143] . والشيخ نفسه أتاه مرة رجلًا وأخبره أن زوجته حامل واشتهت مامونية ساخنة، فتغوط الشيخ مامونية حارة وأعطاها للرجل! هذا ليس دبر بل مصنع حلويات! ويعظمون أهمية خدمتهم من قبل مريديهم حتى وصفوها بأنها"شرف حتى لو ظل المريد ينظف كنيف الجنيد ثلاثين سنة" [نفحات الأنس/222] .
اقرأ هذه الطريفة التي وردت في ترجمة الشيخ محمد السروي، المكنى بأبي الحمائل"كان يزغرد في الأفراح والأعراس كما تزغرد النساء"تصور الشيخ الزاهد يخرج من صومعته المقدسة بلباسه الصوفي الخشن ويشاهد أمامه عرسًا، فيبدأ بالزغاريد مثل النساء! ماذا أبقيتم للحمقى والسفهاء يا شيوخ؟