وخير مثال تاريخي على ذلك هم القزلباشية فهم"صوفية متشيعة من أتباع الصفويين، ولفظ القزلباش معناه الرؤوس الحمر، لتغطية رؤوسهم بشعار أحمر، وهو عبارة عن قنلسوة يلبسونها كشعار لهم وقد وصفها بعضهم بقوله: لقد أمر حيدر بن جنيد الصفوي أتباعه بأن ترتفع من وسط عمامتهم، ذات الأكوار العديدة قطعة مدببة على هيئة الهرم مقسمة من قمتها إلى إطرافها إلى اثنتي عشرة شقة تذكر بعلي وأبنائه الاثني عشر، ومن هنا سمي الصوفية من أتباع الصفويين بالقزلباش اتصالًا بهذا الشعار الاثني عشري الأحمر. وقد زعم محسن الأمين أن القزلباش لقب للاثني عشرية في بعض البلدان [أعيان الشيعة1/23] ."
الغريب في الأمر: أن الحر العاملي يذكر بأنه"لا يوجد للتصوف وأهله في كتب الشيعة وكلام الأئمة عليهم السلام ذكر إلا بالذم، وقد صنفوا في الرد عليهم كتبًا متعددة ذكروا بعضها في فهرست كتب الشيعة، وجاء في كتاب الكشكول"قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لا تقوم الساعة حتى يخرج قوم من أمتي اسمهم صوفية ليسوا مني، وإنهم يهود أمتي، وهم أضل من الكفار وهم أهل النار" [رسالة الإثني عشرية في الرد على الصوفية/16] ."
في حين أن المراجع الشيعية تشيد بالصوفية ورجالها كالبوني وابن عربي!