الصفحة 33 من 635

في مقال بعنوان"دور المستشاريات الثقافية الإيرانية في الترويج للمذهب الشيعي .. السودان نموذجًا"للكاتب محمد خليفة الصديق ذكر بأن"بدايات دخول التشيع إلى السودان كانت عبر زياراتهم لشيوخ الطرق الصوفية، وتوثيق العلاقة بهم؛ وخصوصًا من يدعي منهم أنه من آل البيت، والتظاهر لهؤلاء الشيوخ بأنهم يجتمعون وإياهم في محبة آل البيت ومناصرتهم، وادعاؤهم أن أساس اعتقادهم واحد، ثم توالت الزيارات لهؤلاء مع الإغراءات المادية لهم، فتكونت علاقات وثيقة وصلت إلى تنظيم زيارات لهم إلى إيران؛ ومن خلال هؤلاء الشيوخ تم الوصول إلى مريديهم وأتباع طرقهم، وسُمح لهم بإلقاء المحاضرات في مساجدهم وقراهم، وتوزيع الكتب والرسائل والمنشورات".

مؤخرًا قامت دعوة أهل المعية المحمدية الصوفية بمصر بتصميم شهادة ميلاد للمشير عبد الفتاح السيسي تحت اسم"شهادة ميلاد رجل مصر الرشيد وفتاها الذي كسر صنم هبل الخوان". وكتبت الطريقة الصوفية في الشهادة التي وزعتها على مريديها: الاسم الناصر صلاح الدين عبد الفتاح السيسي، واسم الجد"سيدنا رسول الله الذي قال أنا جد كل تقى"على حد قولهم. كما جاء في الشهادة أن مكان الميلاد في رحاب الإمام الحسين بن علي ابن رسول الله، ومحل السكن قلوب وأرواح كل المصريين، وجاء في خانة الديانة: مسلم أبًا وأمًا، قلبًا وقالبًا، عقيدة حقة وعبادة خالصة. كما ذكرت الطريقة في الشهادة أن الوظيفة المرشح لها السيسي هي أنه أب وأم لكل المصريين بدرجة رئيس جمهورية مصر المحروسة، وقائدًا أعلى لكل المصريين"! إنه التزلف للحاكم وهو ديدن المنافقين."

ونقلت صحيفة"المصريون"عن التقرير الذي أعدَّته لجنة المتابعة الخاصة بمجمع البحوث: أن الأموال باتت تتدفق على أتباع الطرق الصوفية في مصر، بعد تصريحات أطلقها بعض قيادات رموز التصوف، أشاروا فيها إلى أنه لا فرق بين الشيعة والمتصوفين، وَفْق ما نسب إلى حسن الشناوي شيخ مشايخ الطرق الصوفية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت