الصفحة 347 من 635

مثلًا: قول الإمام الصادق:"نِعم المسجد مسجد الكوفة، صلى فيه ألف نبي، وألف وصي، الصلاة فيه تعدل بألف صلاة" [شجرة طوبى/13] . وآخر:"من زار قبر الحسين كتب له ألف حجة وألف عمرة وألف أجر شهيد، وثواب ألف نسمة وأجر ألف صائم وثواب ألف صدقه، ووكل به ملك كريم، وإن مات سنته حضرته الملائكة ويحضرون معهم أكفانه ويشيعونه إلى قبره ويفسح له في قبره من بصره ويؤمن من ضغطة القبر ومن منكر ونكير ويعطى كتابه بيمينه ويعطى يوم القيامة نور يضيء ما بين المشرق والمغرب وينادى هذا من زار الحسين شوقًا إليه فلا يبقى أحد يوم القيامة إلا تمنى يومئذٍ أنه كان من زوار الحسين" [كامل الزيارات/134] . يعني حتى في الموت هناك امتيازات للرافضة! لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.

وأقوالهم من زار"قبر الرضا غفر الله ما تقدم من ذنبه وتأخر" [الكافي4/585] ، ونسبوا لموسى الكاظم:"من زار ولدي الرضا وبات عنده ليلة، كان كمن زار الله في عرشه"! ولم يوضح لنا كيف تتم زيارة الله في عرشه؟ وما هي مراسيم الزيارة؟ كما أن زيارة قبور اربعة أئمة حسب هذه المعادلة من شأنها أن تدخل الزائر وعشيرته كلها في الجنة بلا حساب بالطبع!

كذلك القول:"من زار الحسين يوم عاشوراء حتى يظل عنده باكيًا لقي الله يوم القيامة بثواب ألفي ألف حجة وألفي ألف عمرة وألفي ألف غزوة" [بحار الأنوار] . وأن الحج إلى قبور الأئمة أفضل من الحج إلى بيت الله الحرام، واختلفت رواياتهم في تفضيل زيارة قبر الحسين على الحج فمنهم من يقول زيارة القبر أفضل من [عشرين حجة/ ثلاثين حجة مع النبي/ سبعين حجة مع النبي/ ثمانين حجة/ مائة حجة/ ألف حجة مع ألف عمرة/ ألف الف حجة مع ألف ألف عمرة، ألف ألف غزوة] ! كأنك تشهد مزادًا علنيًا على سلعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت