فهرس الكتاب
المصيبة أن الخميني يعتبر"البكاء على الحسين وإقامة المجالس الحسينية هي التي حفظت الإسلام منذ (14) قرنًا" [صحيفة اطلاعات العدد/10901] . إذن ماذا كان يفعل الصحابة والخلفاء؟ ثم كيف حفظتها والشيعة لا يمثلون سوى (10%) من مجموع المسلمين؟!
وعندما تسأل علماءهم: هل كانت تلك الشعائر تمارس في حياة الأئمة أو بعد موتهم؟ سيجيبون: كلا! وعندما تسألهم متى استخدمت؟ ومن اخترعها؟ وممن أخذت أفكارها؟ وهل هي من الدين وتنسجم مع القرآن الكريم والسنة النبوية؟ سيراوغون في أجوبتهم، فبعضهم يستحسنها، والبعض الآخر يرفضها بصمت - ربما تقية والله أعلم - مدعين بأنه لا قوى لهم على العوام من الجهلة والحمقى! الغريب هو أن المراجع الذين يستحسنوها لا يمارسونها لا هم ولا أبناؤهم! لماذا طالما فيها أجر وتقرب من الأئمة؟ أليس هذا هو الدجل بعينه؟
أما المتصوفة فإنهم يستخدمون السيوف والنبابيل ويغرزوها في أجسادهم ويَعدونها مرحلة عالية من السمو والارتقاء الروحي التي يصلها الواجد، حيث يصفها السهروردي بقوله:"يبلغ العبد حدًا لو ضرب وجهه بالسيف ولا يشعر". ونسأل الشيخ لماذا يضرب نفسه؟ ومالفائدة من إيذاء الجسد؟ وهل إيذاء النفس أم اللطف بها هو ما أوصى به الرب عباده؟