الصفحة 383 من 635

حديث:"شاوروهن وخالفوهن"هو حديث غريب شاذ؛ إذ من المعروف أنه بعد معاهدة الحديبية مع المكيين عام628م التي عارضها بعض الصحابة، طلب النبي صلى الله عليه وسلم من المسلمين أن يحلقوا رؤوسهم ويعودوا إلى حالة الإحرام، فلم يستجب له أحد رغم أنه كرر طلبه ثلاث مرات! فاغتم ودخل خيمته، وحكى لزوجته أم سلمة عما جرى. فأجابته: لا تحزن يا رسول الله احلق رأسك أنت وأكمل التضحية! ففعل الرسول ما طلبته أم سلمة فما أن رآه أصحابه هكذا حتى قاموا بحلاقة رؤوسهم [تأريخ الطبري3/80] .

ومن الأحاديث الغريبة: أخبرنا الحسن بن رشيق عن عبد الرحمن بن شبل قال: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول:"إن الفجار هم أصحاب النار. قالوا: يارسول الله من هم؟ قال: النساء. قالوا: يارسول اللّه! أليسوا أمهاتنا، وأخواتنا وأزواجنا؟ قال: بلى! ولكنهم إذا اعطوا لم يشكروا، وإذا ابتلوا لم يصبروا" [طبقات الصوفية/87] . ربما ينطبق الحديث على المشركات وبعض النساء، ولكنه لا يشمل بالتأكيد المؤمنات ولا كل النساء؛ لأن فيه إجحاف كبير وظلم بحق المرأة، والحديث لم يستثنِ أمهات المؤمنين.

كذلك حديث:"الكهنة رسل الشيطان، والنساء مصايده".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت