فهرس الكتاب
وقد ورد في الشاهنامة"قرآن الفرس"أمثال عديدة تحتقر المرأة، منها:"مدحك للمرأة كمدحك للكلب"، و:"الكلب أفضل من مائة امرأة زاهدة"كذلك:"المكان الأفضل للمرأة هو باطن الأرض كالأفعى، والعالم سيكون أفضل إذا كان خاليًا من هذين النجسين"و"اعلم أن السعد حليف من لا بنت له"كذلك:"فمن له بنت فاعلم أن نجم حظه قد أفل حظه، حتى إذا كان ملك" [للمزيد راجع الشاهنامة] .
وكذلك قول الشاعر الفارسي ناصر خسرو في السفرنامة:"قدر ما استطعت اعتبر النساء كالأموات، وقدر ما استطعت اعتبرهن غير موجودات"، ويذكر الشاعر فخر الدين الجورجان:"وفاء النساء كذيل الحمار لن يطول مهما مشى"، أقوال مريضة صادرة من عقول ضالة، ولا يمكن أن تصدر من عقول سوية وأخلاق مستقيمة.
المتعة الفردية والجماعية والزينبيات، والجماع من الدبر، وإعارة الفروج، والسماح بجماع المرأة الصائمة، والتلقيح من قبل رجل غريب، وجواز تفخيذ الطفلة .. وغيرها من الأمور، قد أساءت للمرأة الشيعية إساءة كبيرة.
وطالما أن الشيعة تستقي ديانتها من تعاليم أهل البيت وليس من القرآن والسنة النبوية، فهنا سنتوقف أمام حقيقة مريعة، وهي: هل كانت نساء أهل البيت يعرن فروجهن؟ وهل كن يتجامعن من الدبر؟ وفي رمضان لا يجدن ضيرًا من جماع الدبر وهن صائمات؟ وهل كانت زينب تمارس المتعة الجماعية؟ لذا تسمين أتباعهن بالزينبيات! ولماذا لم يسمح الإمام العقيم الحسن العسكري بأن يلقح رجل غريب زوجاته أو جواريه على الأقل لينجبن له وأولادًا بدلًا من بدعة السرداب؟ حاشا لآل البيت وسيدات بيت النبوة من هذا الافتراء والفحشاء، لكن مصدر هذه الإساءات هم الأئمة، والأصح ما نسب الشعوبيون لهم من أحاديث كاذبة.