الصفحة 399 من 635

يعتقد الصفويون أن حب الإمام علي يكفي لدخول الجنة حتى لو كان المسلم مشبعًا بالذنوب، وليس مؤديًا الفرائض، ومنها الصلاة! ويذكر الطوسي:"من أحب عليًا لن يدخل النار حتى لو كان كافرًا أو يهوديًا أو نصرانيًا" [أمالي الطوسي/312] . كما نسب المجلسي للإمام علي القول:"لو أن عبدًا جاء يوم القيامة بعمل سبعين نبيًا ما قبلها الله منه حتى يلقاه بولايتي وولاية أهل بيتي" [بحار الأنوار27/ 172] . كما ذكر الشيخ الصدوق"لو سجد الساجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله منه ذلك إلا بولاية أهل البيت" [الخصال1/41] . والمصيبة الكبرة أنهم عادلوا التقية بالصلاة، فال مرجعهم القمي:"التقية بمنزلة الصلاة" [الاعتقادات/114] .

4 )الصوم:

جاء في طبقات الشعراني حول ترجمة الشيخ إبراهيم بن عصيفير:"صوم المسلمين باطل، وليس به ثواب. أما المسلمون الذين يأكلون اللحم الضانئ والدجاج أيام الصوم، فصومهم عندي باطل"، الشيخ يحرم ويحل كما يحلوا له يظن نفسه الذات الإلهية المقدسة!

ونُسب للشبلي القول:"إن صليت جحدت، وإن لم أصل كفرت"، هل هي فزورة أم ماذا؟ وقد اعترض محمد غوثي الشطاري على عدم صلاة شيخه"شرف الباني"! فأجابه: إن الله أعفاني عن الفرض وقال لي: عينك عيني، أي ذاتك ذاتي" [دراسات في التصوف لإحسان إلهي ظهير/104] ."

أما الطرفة كبرى فمصدرها الشيخ أحمد المعشوق الذي برر تركه الصلاة بقوله:"إني إمرأة حائض، لا توجب الصلاة علي"! [تذكرة الأولياء للميرزا لدهلوي3/165] . الرجل يبدو خنثى أو امرأة بلباس رجل والله أعلم. ولم يقتصر تهكهم على الصلاة فحسب بل وصل إلى عقوبة من يؤديها! يُذكر عن الشيخ شهاب الدين النشيلي بأنه كان ينادي خادمه، فإذا لم يجبه أو تأخر عنه لأنه يصلي، يقطع الشيخ عليه صلاته زاجرًا ويدفعه أمامه قائلًا: كم مرة أقول لك لا تصلي هذه الصلاة المشؤومة! [كتاب الطبقات الكبري للشعراني2/141] الشيخ يعتبر الصلاة شؤوم والعياذ بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت